في كتاب كلام في الصميم، تساعدك الطبيبة النفسية الإكلينيكية ليندا بلير علي إيجاد طرق جديرة بإشعارك بالرضا والسعادة. وتحدد ليندا العوامل التي تساهم في شعورك بالضعف، وتمكنك من التعرف علي القضايا التي تشكل أساس مشكلاتك، ومن الشعور أيضاً بمسئولية أكبر تجاه حياتك. ومن خلال أسلوبها السهل، والمشجع، والواقعي في الوقت نفسه، تقدم بلير اقتراحات بسيطة وفعالة للتعامل مع أكثر المشكلات انتشاراً، مثل اضطراب النوم، والقلق ونوبات الهلع، والتفكير السلبي وعدم الرضا. وتقدم ليندا من خلال الكتاب استراتيجيات ابتكرتها مع مرضاها، وتشركنا في قصصهم ونجاحاتهم.
"رأيت رام الله" كتاب فاز بجائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997) هل هي رام الله سرّ الإبداع المحقق!! أم أنها الثلاثون عاماً من الغربة أشعلت في القلب الحنين والاشتياق إلى ساكني رام الله!! أم أنه الوطن المحرم المنتظر على مشارف جسر العبور... جسر العودة ذاك الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبة، وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان.
مريد البرغوثي فاز بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثراً لنفسه عمراً كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عاماً، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف. أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد.
وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة-لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام، وفي غمرة كل ذلك الروح شاحبة، والنفس ذابلة، وسؤال يقفز، ما الذي يسلب الروح ألوانها والنفس أنغامها؟!! وما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسر؟. لملم مريد البرغوثي كل ذلك ليحكي في كتابه هذا رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل.
"ساق المؤلف كتابه هذا في صفات الجنة ونعيمها وصفات أهلها وساكنيها مستنداً في كل ما يذكره إلى الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة، والأسرار المودعة في كثير من الآيات، واسم الكتاب يطابق مسماه "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" ولفظه يوافق معناه، فهو عند لسان كل عبد مؤمن وقلبه.
وقصد في ذلك بشارة المؤمنين بما أعد الله لهم في الجنة منهم المستحقون للبشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة. وقد قسمه ضمن سبعين باباً. وهذا بعض ما جاء في عناوين هذه الأبواب: في بيان وجود الجنة، في اختلاف الناس في الجنة التي أسكنها آدم هل هي جنة الخلود أم جنة الأرض... في ذكر عدد أبواب الجنة، في مكان الجنة... في مفتاح الجنة... في طلب الجنة أهلها من ربهم وشفاعتها فيهم وطلبهم لها... في عدد الجنان وأنواعها... في ذكر بوابيها وخازنيها، في ذكر أول من يقرع باب الجنة، في ذكر أول الأمم دخولاً إلى الجنة... في ذكر سبق الفقراء والأغنياء إلى الجنة... في ذكر أصناف أهل الجنة التي ضُمنت لهم دون غيرهم... في ذكر آخر أهل الجنة دخولاً إليها.
"ليتها تقرأ" هي ليست كلمات جمعت بين دفتي كتاب، إنها رسالة موجهة إلى كل أنثى، فبرأي الشاعر "ليس أجمل من أن تعشق أنثى وليس أجمل من أن يكون عشقك لها حياة، من يريد سمواً في حياته فليلحق بركب أنثى ويرقب شرفاتها... ويبتهل".
هي كلمات يخطها "خالد الباتلي" يبعث بها إلى كل رجل في هذا العالم ليقول له: "كل رجل جميل.. تسكن تفاصيله أنثى أجمل.. وكل أنثى باهتة.. يتسبب في آلامها رجل أحمق!! أنوثتها.. "تحت الرماد".. إطلالتها "ملاذ الأرواح".. صوتها.. "سكن الليل".. حياتها.. "البعد الآخر". تفاصيلها.. "كائنات سردية"..
فشاعرنا يغرق في بحر من الحب يتعلم منه أبجدية الغفران فيشدو متضرعاً: "...سامحني يا الله، أحبها أكثر مما يجب.. وأقل مما تستحق، يارب لا تأخذها مني... ولا تخنقها بي.. ولا تحرمنا الموت فيها حباً، يا رب إني أحبها.. فهي خالدة بروحي... وأنا بها خالد..".
مجموعة شعرية رائعة، يروي بها ظمأ العاشقين، ويطفي لظى دموع التائهين، ويمنح فيها الحياة لكل المحبين.